أعلنت الشركة المشغلة للغواصة تيتان عن وفاة جميع الركاب الخمسة الذين كانوا على متنها خلال رحلة استكشافية لحطام سفينة تايتانيك في شمال المحيط الأطلسي. وجاء هذا الإعلان بعد أيام من عمليات بحث مكثفة شاركت فيها فرق دولية واستخدمت تقنيات متطورة تحت الماء. وأكد خفر السواحل الأمريكي أن الحطام الذي تم العثور عليه بالقرب من موقع حطام تايتانيك يشير بوضوح إلى وقوع انفجار داخلي كارثي أدى إلى تدمير الغواصة. كانت الغواصة قد فقدت الاتصال بعد أقل من ساعتين من بدء رحلتها يوم الأحد الماضي، مما أطلق عملية بحث واسعة النطاق غطت مساحات شاسعة من المياه. وقد استعانت فرق الإنقاذ بطائرات استطلاع وسفن مجهزة بروبوتات غواصة، بما في ذلك الروبوت فيكتور 6000، في محاولة لتحديد موقع الغواصة قبل نفاد مخزون الأكسجين المحدود. يذكر أن الغواصة كانت تقل خمسة أشخاص، بينهم مؤسس الشركة المشغلة، ورجل أعمال بريطاني، وخبير فرنسي في حطام السفن، بالإضافة إلى رجل أعمال باكستاني ونجله. وتأتي هذه الحادثة في وقت أثيرت فيه تساؤلات حول معايير السلامة المتبعة في هذه الرحلات السياحية، خاصة مع وجود تقارير سابقة تشير إلى مخاوف تقنية تتعلق بهيكل الغواصة وقدرتها على تحمل الضغط في الأعماق السحيقة.
نهاية مأساوية لرحلة تيتان: العثور على حطام الغواصة ومصرع ركابها

شارك الخبر




