أظهرت دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا أن الفقر يعد عاملاً رئيساً في وفاة نحو 183 ألف شخص ممن تبلغ أعمارهم 15 عاماً فما فوق داخل الولايات المتحدة خلال عام 2019. وتستند هذه التقديرات إلى تعريف الفقر كحالة يقل فيها دخل الفرد عن نصف متوسط الدخل القومي، وهو ما يعكس اتساع الفجوة الاقتصادية في البلاد. وتشير البيانات الإحصائية إلى أن ملايين الأميركيين يعيشون تحت خط الفقر، في وقت تتسع فيه الهوة بين الثروات المتراكمة لدى البعض وتدني الموارد لدى فئات واسعة من المجتمع. وتتزامن هذه النتائج مع استطلاعات رأي حديثة تعكس حالة من القلق البالغ لدى أكثر من نصف الناخبين الأميركيين تجاه مستويات الفقر الراهنة، حيث يرى الكثيرون أن الوضع في الولايات المتحدة أكثر سوءاً مقارنة بدول أخرى ذات مستويات ثروة مشابهة. وتؤكد التقارير أن جزءاً كبيراً من المواطنين يواجهون صعوبات مالية متفاقمة، إذ يضطر أكثر من نصف العاملين إلى شغل وظائف متعددة لتغطية نفقاتهم الأساسية، مع تزايد الضغوط على الفئات العمرية المتوسطة بشكل خاص. ويرى مراقبون أن هذه الأزمات المعيشية تعد انعكاساً لضعف السياسات الاجتماعية المتبعة، مما يضع ملف الفقر في صدارة التحديات التي تواجه المجتمع الأميركي وتثير استياء الرأي العام.
دراسة حديثة تربط بين الفقر ووفاة مئات الآلاف سنوياً في الولايات المتحدة

شارك الخبر




