وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى مدينة جدة السعودية يوم الثلاثاء، في زيارة رسمية تستمر لمدة ثلاثة أيام. تهدف هذه الجولة إلى مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين واشنطن والرياض، في وقت تمر فيه الروابط بين البلدين بمرحلة تتسم بالتعقيد نتيجة تباين وجهات النظر في عدة ملفات سياسية واقتصادية. ومن المقرر أن تشهد الزيارة لقاءات رفيعة المستوى لمناقشة الأجندة المشتركة بين الطرفين. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب زيارات سابقة لمسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، بمن فيهم مستشار الأمن القومي جايك سوليفان، وضمن سياق إقليمي يشهد تقارباً سعودياً إيرانياً برعاية صينية. ومن المتوقع أن يتوجه بلينكن يوم الأربعاء إلى الرياض للمشاركة في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى ترؤس اجتماع للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بالتعاون مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. وتتزامن هذه التحركات مع إعلان رسمي عن بدء أعمال السفارة الإيرانية في الرياض، وهو ما يعكس التغيرات الدبلوماسية المتسارعة في المنطقة. وتؤكد الإدارة الأميركية على أهمية الدور السعودي في السياسات الإقليمية، رغم وجود تحديات عالقة تتعلق بملفات الطاقة وحقوق الإنسان والتباين في المواقف تجاه الأزمة الأوكرانية.
وزير الخارجية الأميركي يبدأ زيارة رسمية إلى السعودية

شارك الخبر




