من المقرر أن يصل دانيال كريتنبرينك، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، إلى العاصمة الصينية بكين يوم الأحد، في زيارة تستمر حتى العاشر من حزيران/يونيو وتشمل أيضاً نيوزيلندا. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة جهود تبذلها واشنطن مؤخراً لفتح قنوات اتصال مباشرة مع بكين، حيث سترافق كريتنبرينك في هذه الرحلة سارة بيران، مديرة شؤون الصين وتايوان في مجلس الأمن القومي، لمناقشة القضايا الجوهرية في العلاقات الثنائية. وتأتي هذه الزيارة في وقت شدد فيه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن على أهمية الحوار العسكري والدبلوماسي لتجنب سوء التقدير الذي قد يقود إلى نزاع، لا سيما في ظل التوترات القائمة بشأن ملف تايوان. من جانبها، تضع بكين شروطاً لاستئناف الحوار رفيع المستوى، حيث أكد مسؤولون صينيون ضرورة رفع العقوبات المفروضة على وزير الدفاع الصيني لي شانغفو كخطوة مسبقة لإجراء محادثات رسمية. وتأتي هذه التحركات في ظل تراكم ملفات خلافية بين البلدين، شملت قضايا التكنولوجيا، والنزاعات حول الأسلحة، وحوادث جوية سابقة، مما دفع الجانبين إلى البحث عن مسارات لخفض حدة التوتر الدبلوماسي.
تحركات دبلوماسية أمريكية لتهدئة التوترات مع الصين

شارك الخبر




