وجهت أسرة الأسير وليد دقة رسالة رسمية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنظمة التحرير، تطالب فيها بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ حياة ابنها الذي يعاني من وضع صحي حرج للغاية. ويقضي الأسير دقة عامه الثامن والثلاثين في الأسر، رغم أنه أتم محكوميته الأصلية في مارس 2023، متجاوزاً بذلك كافة صفقات التبادل السابقة. وتؤكد العائلة أن الأسير يعاني من تبعات سياسة الإهمال الطبي المتعمد، حيث أصيب بمرض السرطان وخضع لعمليات جراحية معقدة شملت استئصال جزء من الرئة، فضلاً عن إصابته بقصور في القلب وتلف في المعدة. وتتهم العائلة سلطات الاحتلال بممارسة سياسة القتل البطيء والتنكيل المستمر عبر نقله المتكرر بين السجون والمستشفيات. وتتضمن مطالب العائلة وقف الممارسات الطبية التعسفية بحق الأسير، وتكثيف الجهود السياسية والقانونية لضمان صدور قرار بالإفراج عنه خلال جلسة المحكمة المقررة في الرملة. كما دعت العائلة إلى تدخل شخصي مباشر من السلطة الفلسطينية للضغط من أجل نيل حريته، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى وجود نوايا مبيتة لدى الاحتلال للتنكيل به وتصفيته طبياً.
عائلة الأسير وليد دقة تناشد السلطة الفلسطينية للتدخل العاجل لإنقاذ حياته

شارك الخبر




