شهدت العاصمة الروسية موسكو تحركات دبلوماسية لافتة على هامش اجتماع المجلس الأعلى للاتحاد الاقتصادي الأوراسي، حيث أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عن وجود بوادر ملموسة لإنهاء حالة التوتر التاريخي مع أرمينيا. وتستند هذه التوجهات الجديدة إلى مبدأ الاعتراف المتبادل بسيادة كل طرف على أراضيه، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لأي اتفاق سلام مستقبلي بين الجانبين. وتأتي هذه التصريحات في ظل مساعٍ دولية تقودها روسيا لتقريب وجهات النظر بين باكو ويريفان. وأكد علييف خلال اللقاء خلو أجندة بلاده من أي مطالبات إقليمية تجاه الأراضي الأرمينية، مشدداً على أهمية البناء على التطورات الأخيرة لترسيخ الاستقرار في المنطقة. وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في وقت سابق إلى استعداد بلاده للاعتراف بسيادة أذربيجان على إقليم ناغورنو كاراباخ، مقابل اعتراف متبادل بسلامة الأراضي الأرمينية التي تمتد على مساحة 29.8 ألف كيلومتر مربع. ومن المقرر أن تشهد الساعات المقبلة اجتماعات ثلاثية مكثفة تستضيفها موسكو، تجمع قادة الدول الثلاث لبحث تفاصيل معاهدة السلام المرتقبة، وذلك بعد جولات من المفاوضات التي أجراها وزراء خارجية البلدين مؤخراً برعاية روسية.
مؤشرات إيجابية نحو اتفاق سلام شامل بين أذربيجان وأرمينيا

شارك الخبر




