شهدت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تراجعاً ملحوظاً في ختام جلسة الخميس، حيث سادت حالة من الحذر بين المستثمرين نتيجة استمرار الجمود في محادثات رفع سقف الدين العام الأمريكي البالغ 31.4 تريليون دولار. وتأتي هذه التطورات في ظل وضع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة تحت المراقبة لاحتمالية خفض تصنيفها، مما ألقى بظلاله على أداء الأسواق العالمية التي سجلت تراجعاً بنسبة 1%. كما ساهم انخفاض أسعار النفط في زيادة الضغوط على المؤشرات الخليجية، خاصة بعد تصريحات روسية قللت من فرص اتخاذ مجموعة أوبك بلس قرارات إضافية لخفض الإنتاج في اجتماعها المقبل. وفي السعودية، سجل المؤشر انخفاضاً بنسبة 0.5% متأثراً بتراجع أسهم قطاع البنوك، بينما شهدت بورصة دبي انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1% للجلسة الثالثة على التوالي. أما في أبوظبي وقطر، فقد تراجعت المؤشرات بنسبة 0.7% لكل منهما، وسط مخاوف من استمرار تقلبات الأسواق الدولية. وخارج نطاق الخليج، أنهى المؤشر الرئيسي في مصر تعاملاته على انخفاض بنسبة 0.3%، منهياً بذلك موجة صعود استمرت لجلستين متتاليتين، في وقت يترقب فيه المتعاملون أي انفراجة في الأزمات الاقتصادية الدولية التي قد تحد من الضغوط الحالية على الأسواق.
تراجع جماعي في أسواق المال الخليجية متأثرة بضبابية المشهد الاقتصادي العالمي

شارك الخبر




