أكدت الأمم المتحدة تطلعها إلى أن تثمر مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في القمة العربية بمدينة جدة عن دفع العملية السياسية في سوريا. وشدد فرحان حق، نائب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، على أهمية استغلال هذه القمة لتشجيع الحكومة السورية على المضي قدماً في الجهود السلمية، وذلك التزاماً بقرار مجلس الأمن رقم 2254. تأتي هذه التصريحات في وقت وصل فيه الرئيس السوري إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في أعمال القمة المقررة يوم الجمعة، عقب قرار جامعة الدول العربية الأخير باستعادة سوريا لمقعدها بعد انقطاع دام اثني عشر عاماً. وفي سياق منفصل، أعربت المنظمة الدولية عن قلقها إزاء تصاعد التوترات في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية عن كثب. وأوضح حق أن المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، يجري اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف المعنية. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية إلى حث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب الاستفزازات، والعمل على الحفاظ على الهدوء في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية.
الأمم المتحدة تدعو لتفعيل المسار السياسي السوري وتشدد على التهدئة في الأراضي الفلسطينية

شارك الخبر




