شهدت العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى، من بينها مرسيليا ورين، تظاهرات شعبية واسعة شارك فيها الآلاف من المهاجرين واللاجئين. جاء هذا التحرك للاعتراض على التوجهات الحكومية المتعلقة بتشديد قوانين الهجرة، إضافة إلى الاحتجاج على العملية الأمنية المعروفة باسم وامبوشو في جزيرة مايوت بالمحيط الهندي، والتي تستهدف ترحيل المهاجرين غير الموثقين، ومعظمهم من جزر القمر. رفع المحتجون شعارات تندد بوزير الداخلية جيرالد دارمانان، معتبرين أن السياسات المقترحة تساهم في تجريم الأجانب وتزيد من وتيرة الترحيل القسري. وأكد معارضون للقانون أن المشكلة الحقيقية تكمن في استغلال العمالة وليس في وجود المهاجرين أنفسهم. من جانبها، انتقدت الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان أسلوب التعامل مع المهاجرين في مايوت، واصفة إياه بأنه لا يتوافق مع المعايير الحقوقية الفرنسية. وفي مدينة رين، ردد المتظاهرون هتافات ضد الإجراءات الأمنية المشددة، بينما استمرت المطالبات بضرورة مراجعة هذه القوانين التي أرجأت الحكومة البت فيها حتى فصل الخريف المقبل، وسط مخاوف من تبعاتها على المهاجرين المقيمين في البلاد دون وثائق رسمية.
احتجاجات واسعة في فرنسا رفضاً لسياسات الهجرة الحكومية

شارك الخبر




