بدأ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا زيارة رسمية إلى البرتغال بهدف توطيد العلاقات الثنائية، إلا أن المباحثات كشفت عن تباين واضح في وجهات النظر بين الجانبين تجاه الحرب في أوكرانيا. وأكد لولا خلال تصريحاته في لشبونة رفض بلاده الانخراط في النزاع، مشدداً على ضرورة تشكيل مجموعة دولية تعمل على تقريب وجهات النظر بين موسكو وكييف عبر طاولة المفاوضات لإرساء السلام. ومن جانبه، أشار الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا إلى أن رؤية لولا تركز على أولوية المسار التفاوضي، في حين يتمسك الموقف البرتغالي بضرورة ضمان حق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها كشرط مسبق لأي تسوية مستقبلية. وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي لولا لتعزيز دور البرازيل الجيوسياسي، حيث يسعى لتبني موقف متوازن بعد سلسلة من الزيارات الدبلوماسية شملت واشنطن وبكين. وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أعلن الرئيس البرازيلي عن اعتزامه إرسال مستشاره الرئيسي للسياسة الخارجية، سيلسو أموريم، إلى كييف لإجراء محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وذلك بعد أن استقبل في وقت سابق وزير الخارجية الروسي في برازيليا.
تباين في المواقف بين البرازيل والبرتغال حول الأزمة الأوكرانية

شارك الخبر




