أعلنت مبادرة القوى الوطنية السودانية عن تلقيها موافقة مبدئية من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لوقف إطلاق النار خلال فترة عيد الفطر. وأوضحت المبادرة أنها تعمل حالياً على معالجة بعض الملاحظات التي أبداها الطرفان لضمان تثبيت الهدنة، مشيرة إلى سعيها لطرح رؤية شاملة تهدف إلى إنهاء النزاع عبر الحوار السياسي بدلاً من المواجهات المسلحة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه حدة المعارك التي أسفرت عن مقتل أكثر من 330 مدنياً وإصابة الآلاف خلال الأيام الستة الماضية. وفي سياق متصل، تتواصل الدعوات الدولية لإنهاء القتال، حيث حث الأمين العام للأمم المتحدة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أيام، بينما طالبت ألمانيا بوقف فوري للعنف لضمان سلامة المدنيين. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن إرسال قوات إضافية إلى جيبوتي كإجراء احترازي لتأمين طاقم سفارتها في الخرطوم وتسهيل عمليات الإجلاء المحتملة في حال تدهور الأوضاع الأمنية بشكل أكبر. وتؤكد الخارجية الأميركية أن أولويتها الحالية تنصب على تأمين موظفيها والعمل مع الشركاء الدوليين للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في البلاد.
موافقة مبدئية على هدنة في السودان تزامناً مع تحركات دولية

شارك الخبر




