أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى وجود حالة من القلق في تل أبيب إزاء التغيرات الملحوظة في التوجهات السياسية للمملكة العربية السعودية تجاه ملفات إقليمية عدة. ويرى مراقبون إسرائيليون أن التقارب السعودي مع إيران، إلى جانب الانفتاح الدبلوماسي تجاه دمشق، يمثل تحولاً استراتيجياً يثير تساؤلات حول طبيعة التحالفات القائمة في المنطقة. وتعتبر هذه التحركات جزءاً من مشهد أوسع يتضمن إعادة تقييم للعلاقات الإقليمية. وفي هذا السياق، شهدت العاصمة السورية دمشق زيارة رسمية لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وهي الأولى من نوعها منذ اثني عشر عاماً، حيث التقى الرئيس السوري بشار الأسد. وقد أكد الطرفان خلال اللقاء على أهمية استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين، معربين عن تطلعهما لتعزيز التعاون بما يخدم المصالح العربية المشتركة وتجاوز تداعيات الأزمة السورية. وتأتي هذه الخطوة بعد زيارة مماثلة قام بها وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى الرياض مؤخراً، لبحث سبل الحل السياسي للأزمة السورية وتسهيل عودة اللاجئين. وتتزامن هذه التطورات مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الرياض وطهران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، وهو ما يراه محللون مؤشراً على مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية التي تسعى إليها المملكة عبر قنوات حوار متعددة.
تحولات السياسة الخارجية السعودية تثير مخاوف في الأوساط الإسرائيلية

شارك الخبر




