قررت إدارة مدرسة ثانوية في ولاية فلوريدا الأميركية الاستغناء عن خدمات المعلم جيفري كين، وذلك بعد تكليفه طلابه بتنفيذ تمرين صفي تضمن كتابة نبذة نعي شخصية، في محاكاة لسيناريو تعرض المدرسة لاقتحام مسلح. وطلب كين من تلاميذه التفكير في أسباب تكرار حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة واقتراح حلول للحد منها، معبراً عن رغبته في دفعهم للتأمل في أولويات حياتهم. من جهتها، وصفت إدارة المدرسة التمرين الذي قدمه المعلم بأنه غير مناسب، مما أدى إلى اتخاذ قرار فصله. وفي المقابل، أعرب كين عن ذهوله من هذا الإجراء، مؤكداً في تصريحات إعلامية أن هدفه لم يكن إثارة الذعر أو التخويف، بل إشراك الطلاب في نقاش واقعي حول العالم الذي يعيشون فيه، بما في ذلك قضية الأسلحة والمهاجمين. تأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد القلق المجتمعي في الولايات المتحدة تجاه العنف المسلح داخل المؤسسات التعليمية. وتشير بيانات مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى أن الأسلحة النارية أصبحت السبب الرئيسي لوفاة القاصرين في البلاد منذ عام 2020، وسط مطالبات شعبية متكررة بفرض ضوابط أكثر صرامة على قطاع الأسلحة للحد من هذه الظاهرة.
إقالة معلم أميركي بسبب تمرين دراسي حول العنف المسلح

شارك الخبر




