تجمع نحو 400 متظاهر وسط مدينة السليمانية يوم الأحد، معبرين عن رفضهم للقصف المتكرر الذي تنفذه تركيا في المنطقة. وجاء هذا التحرك الاحتجاجي بعد يومين من وقوع انفجار بالقرب من السور الخارجي لمطار السليمانية، حيث رفع المشاركون لافتات تصف الحادثة بالعمل الإرهابي، كما رددوا هتافات مناهضة للقيادة التركية. وأكد المتظاهرون أن هذه العمليات العسكرية تؤثر بشكل مباشر على البنية التحتية والمدنيين في الإقليم. وفي سياق متصل، كانت إدارة المطار قد أعلنت في وقت سابق عن وقوع الانفجار دون تسجيل أي إصابات بشرية. وتضاربت الأنباء حول طبيعة الاستهداف، حيث نفت قوات سوريا الديمقراطية تقارير تحدثت عن تعرض قائدها مظلوم عبدي لمحاولة اغتيال في الموقع ذاته، رغم إشارة تقارير إعلامية دولية لوجود عسكريين أمريكيين في المنطقة لحظة وقوع الحادث. وتأتي هذه التوترات في ظل إجراءات تركية اتخذتها أنقرة مطلع شهر أبريل الجاري، تمثلت في إغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات القادمة من وإلى السليمانية، مبررة ذلك بتصاعد نشاط حزب العمال الكردستاني في المدينة، وهو إجراء من المقرر أن يستمر حتى شهر يوليو المقبل مع إمكانية مراجعته لاحقاً.
احتجاجات في السليمانية تنديداً باستهداف المطار

شارك الخبر




