تعكف وزارة الدفاع الأميركية حالياً على فحص كيفية وصول عشرات الوثائق السرية إلى شبكة الإنترنت، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً داخل البيت الأبيض. وتتركز جهود المحققين على تحديد الثغرات الأمنية التي سمحت لشخص يحمل تصريحاً أمنياً رفيع المستوى بتسريب هذه المعلومات الحساسة التي تتضمن تفاصيل استخباراتية حول دول حليفة مثل بريطانيا وكوريا الجنوبية وإسرائيل. وتتضمن الوثائق المسربة، التي يعود تاريخ بعضها إلى شهرين مضيا، بيانات تتعلق بمسائل داخلية لدول أخرى ومعلومات حول المساعدات الإسرائيلية لأوكرانيا. ويرى مراقبون ومسؤولون سابقون أن هذا الخرق يمثل ضربة قوية لأجهزة الاستخبارات الغربية، المعروفة بتحالف العيون الخمس، ويشكل تهديداً مباشراً للتنسيق الأمني والعسكري. وتتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه التسريبات إلى عرقلة الخطط العسكرية الأوكرانية، لا سيما أنها تكشف عن نقاط ضعف محتملة في هيكلية القوات الأوكرانية وتفاصيل ميدانية حساسة. ووصف مسؤولون أمنيون هذا الاختراق بأنه ضرر هائل للأمن القومي الأميركي، مع ترجيحات بأن يكون التسريب متعمداً بهدف تقويض جهود واشنطن وحلف شمال الأطلسي في المنطقة.
تحقيقات أميركية حول تسريب وثائق سرية عسكرية

شارك الخبر




