أصدر حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء بياناً رسمياً استنكر فيه بشدة الاقتحامات الإسرائيلية لباحات المسجد الأقصى، وما رافقها من اعتداءات على المعتكفين وعمليات اعتقال واسعة. واعتبر الحزب أن هذه الممارسات تعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، مشدداً على أن استمرارها يعود إلى حالة الصمت التي يبديها المجتمع الدولي ومجلس الأمن تجاه الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين ومقدساتهم. وأكد الحزب في بيانه دعمه الكامل لحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وعن مقدساته بكافة الوسائل المتاحة، وصولاً إلى تحقيق تطلعاته في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وفي سياق متصل، دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، إلى ضرورة اتخاذ موقف إسلامي موحد وجاد لمساندة الفلسطينيين في مواجهة التصعيد الإسرائيلي. وأشار الحوثي إلى أن التصدي لهذه الممارسات يعد مسؤولية جماعية، داعياً إلى تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، معتبراً أن التضامن الفعلي هو السبيل لإنهاء الاحتلال. تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية توتراً متصاعداً نتيجة استمرار الاقتحامات، وسط دعوات من فصائل المقاومة الفلسطينية لتصعيد التحركات الشعبية رداً على الاعتداءات المستمرة بحق المرابطين في المسجد الأقصى.
مواقف يمنية رسمية تندد بالانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى

شارك الخبر




