وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية مساء الأحد، في خطوة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لإعادة ترتيب العلاقات بين عدد من دولها، بما في ذلك جهود تخفيف التوترات مع سوريا وإيران وتركيا. ولم يصدر عن الجانبين المصري أو السعودي أي تعليق رسمي يحدد أجندة الزيارة أو نتائجها حتى الآن. وتأتي هذه الزيارة في ظل تحديات اقتصادية تواجهها القاهرة، حيث تسعى للحصول على دعم مالي لتخفيف الضغوط المتزايدة على العملة المحلية ودعم الاقتصاد الوطني. وتعتمد مصر على استثمارات خارجية وودائع لدعم استقرارها المالي، خاصة بعد التداعيات الاقتصادية التي خلفتها الحرب في أوكرانيا. يشار إلى أن السياسة السعودية في تقديم المساعدات المالية قد شهدت تحولاً في الآونة الأخيرة، حيث أكد مسؤولون سعوديون التوجه نحو ربط المساعدات المستقبلية ببرامج إصلاح اقتصادي محددة، بدلاً من تقديم المنح والودائع المباشرة دون شروط. وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه مصر تنفيذ خطة إنقاذ بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، بهدف جذب استثمارات أجنبية مباشرة وتجاوز الصعوبات المالية الراهنة التي أدت إلى انخفاض قيمة الجنيه المصري منذ العام الماضي.
زيارة رئاسية مصرية إلى السعودية لبحث ملفات اقتصادية ودبلوماسية

شارك الخبر




