أشار السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، مارتن إنديك، إلى أن حالة الانقسام السياسي التي تشهدها إسرائيل حالياً قد تحرف أنظار صناع القرار عن تحديات إقليمية وأمنية وشيكة. وأوضح أن جهود الوساطة التي يقودها الرئيس إسحاق هرتسوغ للتوصل إلى توافق بشأن التعديلات القضائية تواجه تحديات كبيرة، نظراً لضيق الوقت واحتمالية لجوء الأطراف السياسية إلى المناورة بدلاً من تقديم تنازلات حقيقية. وتتزامن هذه الأزمة مع تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية والقدس، في ظل تزايد وتيرة العنف وتصاعد التوترات المرتبطة بالسياسات الحكومية. كما لفت إنديك إلى أن هذه الانقسامات تؤثر سلباً على علاقات إسرائيل الإقليمية، بما في ذلك اتفاقات التطبيع، وتزيد من تعقيد المشهد الأمني مع إيران التي تواصل تقدمها في ملفها النووي وتوثيق تحالفاتها الاستراتيجية. وأضاف أن التوترات الداخلية، إلى جانب خطط التوسع الاستيطاني، أدت إلى فتور في العلاقات مع واشنطن، التي تسعى للحفاظ على الاستقرار في المنطقة عبر التنسيق مع حلفائها. وخلص التقرير إلى أن استمرار هذه الأزمات الداخلية والخارجية قد يجعل التدابير الدبلوماسية والعسكرية المشتركة غير كافية لاحتواء المخاطر المتزايدة التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
تحذيرات من تداعيات الانقسام الداخلي الإسرائيلي على الاستقرار الإقليمي

شارك الخبر




