حذر نيل كاشكاري، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس، من أن الاضطرابات التي يشهدها القطاع المصرفي الأمريكي مؤخراً قد تدفع البلاد نحو الركود. وأوضح كاشكاري أن المخاوف تتركز حول احتمالية نشوب أزمة ائتمانية واسعة النطاق، وهو ما قد يؤدي إلى تباطؤ ملحوظ في النشاط الاقتصادي العام. وأكد المسؤول أن الجهات الرقابية تراقب هذه التطورات عن كثب لتقييم مدى تأثيرها على الاقتصاد الكلي. وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أشار كاشكاري إلى أنه من المبكر جداً تحديد تأثير هذه الضغوط على قرارات أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للجنة الاتحادية للسوق المفتوحة. ورغم رفع الفائدة مؤخراً، إلا أن المجلس أبقى الباب مفتوحاً أمام خيارات مختلفة بناءً على استقرار ممارسات الإقراض. وتأتي هذه التصريحات في ظل مؤشرات متضاربة؛ فبينما تبدو وتيرة سحب الودائع من البنوك الإقليمية في حالة تباطؤ، لا تزال أسواق المال تواجه تحديات نتيجة حالة القلق السائدة بين المقرضين والمقترضين. وقد اتخذ المركزي الأمريكي إجراءات استباقية عبر إطلاق برنامج إقراض طارئ لدعم البنوك الإقليمية وضمان استقرار النظام المالي في مواجهة التداعيات الناجمة عن انهيار مؤسسات مصرفية أخيراً.
الاحتياطي الفيدرالي يحذر من تداعيات الأزمة المصرفية على الاقتصاد الأمريكي

شارك الخبر




