أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً رسمياً أدانت فيه الهجمات الجوية التي شنتها القوات الأميركية على مناطق متفرقة في محافظة دير الزور. وأكدت دمشق أن هذه العمليات أسفرت عن وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين، بالإضافة إلى أضرار مادية لحقت بالممتلكات، واصفة التبريرات الأميركية بشأن المواقع المستهدفة بأنها ادعاءات تهدف إلى تغطية الانتهاكات الميدانية. وشددت الوزارة على أن هذه الغارات تتزامن مع استمرار عمليات تهريب النفط السوري عبر معابر غير شرعية، مشيرة إلى رصد خروج عشرات الصهاريج المحملة بالنفط الخام في الآونة الأخيرة. كما جددت دمشق مطالبتها المجتمع الدولي بإدانة هذه التحركات العسكرية، مؤكدة تمسكها بإنهاء الوجود الأميركي على أراضيها وبسط سيادة الدولة بشكل كامل. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن غاراتها جاءت رداً على هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة للتحالف قرب الحسكة، مما أدى إلى مقتل أميركي وإصابة آخرين. ويأتي هذا التصعيد في وقت يرفض فيه المشرعون الأميركيون مقترحات تدعو إلى سحب القوات المتمركزة في سوريا، والتي يقدر عددها بنحو 900 جندي، مما يعكس استمرار التوتر حول الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة.
دمشق تندد بضربات أميركية في دير الزور وتجدد مطالبتها بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي

شارك الخبر




