شهدت بوركينا فاسو مطلع الأسبوع الجاري سلسلة من الهجمات المسلحة التي أسفرت عن مقتل 11 مدنياً، بينهم خمسة من عناصر القوات الرديفة للجيش. وتركزت هذه العمليات في مناطق بوسط شرق وشمال البلاد، حيث نفذ مسلحون يشتبه في انتمائهم لجماعات متطرفة هجمات استهدفت مدنيين وعناصر أمنية. وأفادت مصادر محلية بأن إحدى الحوادث تضمنت تفخيخ جثة أحد الضحايا، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من النساء اللواتي كن يشاركن في مراسم الدفن. وفي واقعة أخرى، تعرضت مجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن لكمين مسلح قرب بلدة أوغارو، مما أسفر عن مقتل خمسة منهم وإصابة آخرين، رغم تمكنهم من إيقاع خسائر في صفوف المهاجمين. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها البلاد منذ عام 2015. وعلى صعيد آخر، كشف تقرير صادر عن المجلس النرويجي للاجئين عن تداعيات خطيرة للأزمة الأمنية على قطاع التعليم، حيث أغلقت أكثر من 6000 مدرسة أبوابها نتيجة أعمال العنف، مما أثر بشكل مباشر على تعليم أكثر من مليون طفل في البلاد.
سلسلة هجمات مسلحة تودي بحياة مدنيين وعناصر أمنية في بوركينا فاسو

شارك الخبر




