أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ضرورة بقاء القوات المسلحة في بلاده على أهبة الاستعداد لتنفيذ ضربات نووية فورية، وذلك في سياق تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية. وجاءت هذه التصريحات في ظل تنديد بيونغ يانغ المستمر بالمناورات العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي تعتبرها السلطات الكورية الشمالية تهديداً مباشراً لسيادتها وتدريباً على غزو أراضيها. وتأتي هذه الدعوة بعد سلسلة من التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخراً، كان أبرزها اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز هواسونغ-17. وتعتبر بيونغ يانغ أن توسيع نطاق التدريبات العسكرية، لا سيما تلك التي تشمل أصولاً نووية أميركية، يمثل عملاً عدائياً يستدعي رداً حازماً. في المقابل، تصر كل من واشنطن وسيؤول على أن مناورات درع الحرية التي انطلقت مؤخراً ذات طبيعة دفاعية بحتة، وتهدف إلى تعزيز القدرات الردعية في المنطقة. وقد طالبت كوريا الشمالية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل لحث الطرفين على وقف هذه الأنشطة العسكرية التي تزيد من حدة الاحتقان وتدفع نحو سباق تسلح متسارع.
بيونغ يانغ تلوح بالخيار النووي رداً على المناورات العسكرية المشتركة

شارك الخبر




