أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن عمليات المسح التي أجريت بتصريح من السلطات الدنماركية بالقرب من موقع تفجير خطوط أنابيب نورد ستريم، أسفرت عن العثور على جسم غريب يقع على مسافة 30 كيلومتراً من مكان الحادث. وأكدت زاخاروفا أن هذا الجسم لا ينتمي إلى مكونات الأنابيب، مرجحة احتمالية كونه جزءاً من عبوة ناسفة، الأمر الذي يعزز المطالب الروسية بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية تقودها الأمم المتحدة لكشف ملابسات التخريب. وانتقدت موسكو في الوقت ذاته ما وصفته بعرقلة الدول الغربية لأي مساعٍ تهدف إلى إجراء تحقيق شفاف ومحايد. وفي سياق متصل، شدد مسؤولون روس على أهمية إجراء تحقيق موضوعي يشارك فيه جميع الأطراف المعنية، معتبرين أن الروايات التي تحاول تحميل جهات غير حكومية المسؤولية تفتقر إلى المصداقية. وكانت خطوط أنابيب نورد ستريم 1 و2 قد تعرضت لسلسلة انفجارات في سبتمبر الماضي، مما أدى إلى تدمير أجزاء منها في بحر البلطيق، في حادثة وُصفت بأنها عمل تخريبي متعمد لا تزال الجهة المنفذة له مجهولة حتى اللحظة.
موسكو تطالب بتحقيق أممي بعد اكتشاف جسم غريب قرب موقع نورد ستريم

شارك الخبر




