أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، محمد البخيتي، أن المرحلة المقبلة في اليمن قد تشهد تصعيداً عسكرياً واسعاً، وذلك في ظل فشل جهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة. وأشار البخيتي إلى أن تعدد الأطراف الدولية المنخرطة في النزاع، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، قد عقد فرص تحقيق السلام، متهماً واشنطن بالتدخل المباشر لعرقلة التقدم الذي أحرزته المفاوضات بين صنعاء والرياض. ولفت البخيتي إلى أن الولايات المتحدة تسعى لربط الملفات الإنسانية بالاشتراطات العسكرية والسياسية، مما يعيق الوصول إلى حل دائم للأزمة. وأوضح أن حكومة صنعاء عملت على تطوير قدراتها الصاروخية والجوية لتعزيز موقفها الميداني، مؤكداً أن هذه الإمكانات تهدف إلى جعل استمرار الحرب مكلفاً للمصالح الأميركية في المنطقة، بما في ذلك القدرة على التأثير في إمدادات الطاقة. وفيما يخص الشأن الداخلي، شدد على أن حل القضايا الوطنية، بما فيها القضية الجنوبية، يجب أن يتم عبر حوار يمني-يمني بعيداً عن التدخلات الخارجية، معتبراً أن التواجد العسكري الأجنبي في بعض المناطق والجزر اليمنية يمثل تحدياً إضافياً يتطلب المعالجة ضمن إطار استعادة السيادة الوطنية.
أنصار الله تحذر من تصعيد عسكري وشيك في اليمن

شارك الخبر




