تتزايد التقديرات داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية في إسرائيل حول عدم واقعية الخيارات العسكرية المطروحة للتعامل مع الملف النووي الإيراني. وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الانطباع السائد هو افتقار تل أبيب للقدرة على تنفيذ هجوم فعال قادر على إيقاف التطورات النووية في طهران، في ظل تعقيدات الوضع الأمني الداخلي والتوترات مع الفلسطينيين. وتستند هذه الرؤية إلى معطيات تشير إلى استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية خلال جولات التصعيد الأخيرة، بالإضافة إلى غياب تحالف دولي داعم لخطوة من هذا النوع. كما لفتت تقارير إلى وجود تحديات تتعلق بجاهزية القوات والتدريبات العسكرية، مما يعزز القناعة بصعوبة المضي قدماً في خيار المواجهة الشاملة. وفي سياق متصل، أشار مسؤولون سابقون إلى أن الحديث عن ضربة عسكرية يفتقر إلى الرصيد العملياتي، محذرين من تبعات إقليمية قد تترتب على أي مغامرة عسكرية غير محسوبة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إيران تعزيز قدراتها الدفاعية، مما يفرض واقعاً جديداً يحد من هامش المناورة الإسرائيلية، خاصة مع وجود تحفظات أوروبية على بعض الشخصيات في الحكومة الإسرائيلية الحالية، مما يضعف التنسيق الدبلوماسي المطلوب لمثل هذه التحركات.
تقديرات دبلوماسية إسرائيلية تستبعد خيار العمل العسكري ضد إيران

شارك الخبر




