شهدت بلدة حوارة جنوب نابلس سلسلة من الاعتداءات نفذها مستوطنون، تخللها إحراق عشرات المنازل والسيارات الفلسطينية، مما أدى إلى حالة من التوتر الشديد في المنطقة. وأفادت مصادر فلسطينية بمقتل المواطن سامح أقطش وإصابة أكثر من 150 آخرين جراء هذه الهجمات التي تزامنت مع فرض قوات الاحتلال حصاراً على محيط نابلس وقراها، ومنع الطواقم الطبية من الوصول إلى المناطق المتضررة. وتأتي هذه الأحداث في أعقاب مقتل مستوطنين اثنين في عملية إطلاق نار وقعت في حوارة في وقت سابق من اليوم، حيث شرعت قوات الاحتلال في عمليات تمشيط ومطاردة للمنفذ. وفي ردود الفعل، أعلنت فصائل فلسطينية حالة التعبئة العامة ودعت للتصدي لاعتداءات المستوطنين، كما شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة تظاهرات تضامنية مع أهالي حوارة. وأدانت الرئاسة الفلسطينية هذه الأعمال، معتبرة إياها تصعيداً خطيراً، بينما حذرت قيادات فلسطينية من أن هذه الممارسات ستؤدي إلى مزيد من التوتر والمواجهة في الأراضي المحتلة.
تصاعد التوترات في نابلس عقب هجمات واسعة للمستوطنين على بلدة حوارة

شارك الخبر




