أعرب مستثمرون بارزون في قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي عن قلقهم البالغ إزاء الوضع الاقتصادي الراهن، مشيرين إلى تزايد وتيرة خروج الأموال من البلاد. وأوضح شلومو دوفرات، أحد كبار المستثمرين، أن هناك حالة من عدم اليقين تدفع المستثمرين الأجانب للتحذير من المخاطر العالية للاستثمار، مؤكداً أن قطاع الهايتك يعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي الذي قد يتأثر بغياب الاستقرار السياسي والقضائي. وأشار دوفرات إلى أن هذه التطورات بدأت تنعكس بالفعل على تكاليف المعيشة وأسعار الفائدة. وفي سياق متصل، حذر حاكم بنك إسرائيل أمير يارون من احتمالية وقوع أزمة اقتصادية في أي وقت، بينما أشارت تقديرات وزارة المالية إلى وجود مخاوف من تبعات التعديلات القضائية على الاقتصاد. وتظهر استطلاعات الرأي أن نسبة ملحوظة من الشركات بدأت بالفعل في نقل أموالها إلى الخارج، بينما تدرس شركات أخرى اتخاذ خطوات مماثلة، وسط تقارير عن تراجع أرباح العديد من المؤسسات بسبب الضغوط الاقتصادية المتصاعدة. وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواجه فيه الاقتصاد المحلي تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف الإسكان والأسعار، مما يعزز من حالة القلق العام لدى الأوساط المالية والاقتصادية.
تحذيرات من تدهور اقتصادي متسارع في إسرائيل

شارك الخبر




