شهدت الأوساط الأمنية الإسرائيلية استنفاراً واسعاً عقب العملية العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس صباح الأربعاء، والتي أسفرت عن استشهاد عشرة فلسطينيين وإصابة العشرات. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن حالة تأهب على مستوى البلاد، وسط تقديرات تشير إلى احتمال تعرض مناطق إسرائيلية لقصف صاروخي ينطلق من قطاع غزة رداً على هذه الأحداث. وتركزت التحذيرات العسكرية على أن التهديد لا يقتصر على الصواريخ فحسب، بل يمتد ليشمل مخاطر وقوع عمليات انتقامية فردية قد تنفذ في الضفة الغربية أو القدس خلال الأيام المقبلة، متأثرة بحالة الغضب الشعبي المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي. في غضون ذلك، أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، بما فيها حركة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام، أن ما جرى في نابلس يعد جريمة كبرى تستوجب رداً حاسماً، مشددة على أن المقاومة تراقب التطورات الميدانية عن كثب. وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف إسرائيلية متزايدة من تحول الغضب الفلسطيني إلى موجة عمليات واسعة النطاق، مما دفع المؤسسة الأمنية إلى رفع مستوى الجاهزية في كافة القطاعات تحسباً لأي طارئ قد يطرأ في الساعات القادمة.
حالة تأهب أمنية إسرائيلية عقب عملية عسكرية في نابلس

شارك الخبر




