أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية لم تتلقَّ حتى الآن أي تفويض من هيئاتها التشريعية للبدء في تحقيق رسمي حول حادثة تفجير خطوط أنابيب غاز نورد ستريم. وأوضح دوجاريك أن القيام بمثل هذه التحقيقات يتطلب قراراً وتكليفاً مباشراً من الجهات المعنية داخل الأمم المتحدة، مشدداً في الوقت ذاته على خطورة الحادثة وتداعياتها البيئية المباشرة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد التساؤلات الدولية حول المسؤولية عن الانفجارات التي استهدفت خطوط الغاز في بحر البلطيق خلال شهر سبتمبر من العام الماضي. وكانت تقارير صحفية استقصائية قد أشارت في وقت سابق إلى احتمالية تورط أطراف دولية في تنفيذ هذه العملية السرية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول الجهات التي تقف وراء تدمير البنية التحتية للطاقة. يذكر أن الانفجارات أدت إلى تضرر ثلاثة خطوط من منظومة نورد ستريم الممتدة في المياه الاقتصادية لكل من الدنمارك والسويد، مما أثر بشكل مباشر على إمدادات الغاز الروسي المتجهة إلى أوروبا، بينما بقي خط واحد فقط من الفرع الثاني سليماً من دون أضرار.
الأمم المتحدة توضح موقفها من التحقيق في تفجيرات نورد ستريم

شارك الخبر




