شهدت الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية حالة من الاستنفار والترقب عقب عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال في مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا. وأسفرت العملية عن استشهاد سبعة فلسطينيين على الأقل خلال اشتباكات مسلحة، وسط تقارير تشير إلى احتجاز السلطات الإسرائيلية لجثامين الضحايا. وتأتي هذه الأحداث بعد فترة من الحصار والتضييق الذي فرضته القوات الإسرائيلية على المدينة لأكثر من أسبوع. وتتخوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من ردود فعل انتقامية قد تشنها حركة حماس، سواء عبر هجمات داخل الضفة الغربية أو من خلال إطلاق نار انطلاقاً من قطاع غزة. وأشار معلقون إسرائيليون إلى وجود قلق متزايد من تشكل بنية تحتية محلية تابعة لحماس في مناطق كانت توصف بالهادئة، معتبرين ذلك تطوراً لافتاً في المشهد الأمني. في غضون ذلك، دعت كتيبة مخيم عقبة جبر إلى تصعيد المواجهات مع الاحتلال عبر ما أسمته أيام الغضب، مطالبة أهالي القرى المجاورة بالتوجه إلى نقاط التماس. وبالتزامن مع هذه التوترات، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت تسعة عشر فلسطينياً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مما يعكس حالة التوتر الميداني المستمرة.
استنفار أمني إسرائيلي عقب اشتباكات أريحا

شارك الخبر




