يقيم الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو حالياً في ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث انتقل إليها أواخر شهر ديسمبر الماضي قبل أيام من اقتحام أنصاره للمقار الحكومية في العاصمة برازيليا. وقد أثارت تلك الأحداث، التي استهدفت القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا، مقارنات واسعة مع اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي عام 2021. ويعيش بولسونارو حالياً في منزل يملكه مقاتل الفنون القتالية خوسيه ألدو، بعد أن كان يشغل القصر الرئاسي في بلاده. وتتزامن إقامته في الولايات المتحدة مع تقديمه طلباً للحصول على تأشيرة سياحية لمدة ستة أشهر، وسط تقارير إعلامية تشير إلى سعيه للحصول على الجنسية الإيطالية. وتواجه السلطات البرازيلية بولسونارو باتهامات مباشرة، حيث وصفه الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بأنه العقل المدبر للهجوم على المؤسسات الوطنية. ومن المقرر أن يخضع بولسونارو لتحقيقات تجريها المحكمة العليا البرازيلية لتحديد مدى مسؤوليته عن تلك الاعتداءات. ورغم محاولاته الابتعاد عن الأضواء في البداية، بدأ بولسونارو مؤخراً في الظهور بفعاليات عامة في فلوريدا، حيث يواصل التشكيك في نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر الماضي، مؤكداً استمراره في مواقفه السياسية من مقر إقامته الحالي.
حياة بولسونارو في فلوريدا وسط ملاحقات قضائية برازيلية

شارك الخبر




