أكد مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أنّ "العدو يسعى لتعويض هزيمته في الميدان إلى تفكيك وحدة الساحات من الداخل"، مشيراً إلى أنّ هذه التفرقة ظهرت في النجف مع إغلاق المطار أمام إيران.

وفي منشور على منصة "إكس"، توجّه ولايتي إلى رئيس الوزراء العراقي بالقول: "الشرعية لا تأتي من واشنطن بل من أرض النجف ودماء الشهداء". وأضاف أنّ "الإطار"، وهو إطار تماسك بفضل ثقة المقاومة ودماء الشهداء، أصبح صمته اليوم مجرد إطار فارغ على جدار السلطة. وشدد على أن الساحات التي ارتبطت بدماء الشهداء لا يمكن أن تفرّقها المؤامرات، فـ"من صنعاء إلى النجف، جبهة المقاومة واحدة".

وفي السياق ذاته، استنكرت جهات رسمية وفصائلية عراقية إغلاق مطارات البلاد أمام الطيران الإيراني. وأكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عادل عبد المهدي، أنّ إغلاق المطارات العراقية أمام إيران، التي وصفها بـ"جارنا وحليفنا وصديقنا"، يُعدّ خطأ كبيراً داعياً إلى التراجع عنه.

بدوره، أكد عضو مجلس النواب العراقي عن كتائب "سيد الشهداء"، فالح الخزعلي، أنّ سيادة العراق لا تتحقق بالإملاءات الخارجية. ودعا الأمين العام لحركة النجباء، الشيخ أكرم الكعبي، إلى الاعتصام في المطارات العراقية لكسر القرار الأميركي إذا لم يُعالج الأمر وتستأنف الرحلات مع إيران.