قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عادل عبد المهدي، في حديث لقناة الميادين، إن صور السيد الشهيد حسن نصر الله "دخلت قلوب وبيوت كل العراقيين"، مؤكداً أن المقاومة التي كان السيد نصر الله عنصراً أساسياً في بنائها تثمر، وأن مشروعه "قطعاً سينتصر".
وأوضح عبد المهدي أن خسارة السيد نصر الله لا تعني خسارة المشروع الذي عمل من أجله، قائلاً: "خسرنا السيد حسن نصر الله لكنه ربح مشروعه، والمقاومة التي أسهم في بنائها تعطي ثمارها"، معرباً عن يقينه بأن السير في طريق النصر مستمر رغم التضحيات والعقبات. وأشار إلى أن المقاومة ليست مجرد منظمة يمكن إنهاؤها باستهداف قادتها، بل هي بيئة وشعب، مؤكداً أن الشعب أهم من السلاح، ولفت إلى أن المقاومة لم تتراجع في مجملها بعد استشهاد السيد نصر الله.
واستذكر عبد المهدي لحظة زيارته مكان اغتيال الشهيد السيد حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، متحدثاً عن اهتمام السيد الكبير بالشأن العراقي واطلاعه على تفاصيله واستماعه لمختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بغزة، رأى عبد المهدي أن صمود القطاع وروح المقاومة القتالية يمثلان علامتين أساسيتين للنصر، معتبراً أن أهداف العدو الاستراتيجية سقطت، وبقي هدف المقاومة ثابتاً وهو الصمود. وأشار إلى أن النظر إلى "جبهة الأنظمة" يدعو إلى الإحباط بينما تمنح "جبهة الشعوب" أسباباً للتفاؤل، مشدداً على أن محور المقاومة ينفتح على "بريكس" وشنغهاي و"أحرار العالم"، ويتزايد تأثيره عالمياً.
واختتم عبد المهدي بالقول إن الولايات المتحدة تتراجع ولم تعد تملك القوة الردعية السابقة، متسائلاً عن جدوى بقاء القواعد الأميركية في المنطقة في ظل عجزها عن "حماية" دولها، ومؤكداً أن إيران باتت تمتلك المبادرة، إلى جانب اليمن الذي يبرهن على قدرته على ذلك أيضاً.


عربي ودوليالعميد يحيى سريع: 14 غارةً وصاروخاً سعودياً خلال 24 ساعة و1032 منذ بدء التصعيد
عربي ودوليحركة النجباء تنتقد قرار مطار النجف تعليق الرحلات مع إيران وتصفه بـ"الانصياع للإرادة الأميركية"
عربي ودوليبوتين: روسيا لا تستعد لخوض حرب مع أوروبا وسترد على الاستفزازات الأوكرانية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.