شهد شمال إثيوبيا تصعيداً عسكرياً خطيراً، اليوم الأربعاء، بعدما أعلن مسؤول إثيوبي كبير أن قوات من منطقة تيغراي شنت هجوماً كبيراً على الحكومة الفيدرالية، مما أدى إلى تقويض اتفاق سلام استمر أربع سنوات ويهدد باندلاع صراع إقليمي أوسع. وفي المقابل، أصدر قادة تيغراي بياناً أكدوا فيه دخولهم في حرب "دفاعية" لمواجهة ما وصفوه بعدوان الحكومة الفيدرالية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب أشهر من العداء المتزايد، تُوّج بإعلان جبهة "تحرير شعب تيغراي"، الأحد الماضي، عن تشكيل تحالف مع ست جماعات مسلحة أخرى في أنحاء إثيوبيا بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد. وأشارت الإدارة الإقليمية التي تقودها الجبهة إلى وجود "تصعيد للغزو الذي نفذته حكومة أبي أحمد عبر أساليب مختلفة" ضد شعب تيغراي، مضيفة أنه "تم توجيه قوات تيغراي للتصدي للهجوم ودخلت في حرب دفاعية".
من جانبه، اتهم غيتاشيو رضا، مستشار رئيس الوزراء ومسؤول سابق في جبهة تيغراي، الجبهة في منشور على منصة "إكس" بالسيطرة على المطارات الخاضعة للحكومة الفيدرالية في الإقليم، وشن هجوم شامل ضد مواقع حكومية في منطقتي عفار وأمهرة المجاورتين، معتبراً أن القيادة السياسية والعسكرية للجبهة رفعت مستوى "عدم المسؤولية إلى آفاق جديدة". وعلى خلفية هذه الاشتباكات المتسارعة، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى المنطقة.


عربي ودوليغينيا الاستوائية تصنف ائتلاف "CORED" المعارض "منظمة إرهابية" وتُرصد مكافآت ضخمة لقادته
عربي ودوليطهران تعلن تبادل رسائل مع واشنطن عبر الوسيط القطري وتحدد شروطها الدبلوماسية
عربي ودوليإسلامي: الوكالة الذرية أجرت عمليات تفتيش في إيران ولم تسجل أي حالة عدم امتثال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.