أكدت تونس ضرورة الارتقاء بمستوى التنسيق والتضامن والعمل الجماعي بين الدول الإسلامية في مواجهة الأزمات والنزاعات المتزايدة، مشددة على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات سياستها الخارجية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، الخميس، خلال الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في نيويورك على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال النفطي إن "تعدد الأزمات والنزاعات والتوترات التي يشهدها العالم الإسلامي يفرض تعزيز قدرة منظمة التعاون الإسلامي على التحرك بصورة أكثر فاعلية، والدفاع عن مصالح الدول الأعضاء وشعوبها".