أكدت منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الخميس، أنّ مبادرات القوات المسلحة الإيرانية قد غيّرت معادلات الميدان.

وأوضحت استخبارات الحرس أنّ "مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم، والاستخدام الذكي للجغرافيا، وضعا العمليات العسكرية الأميركية الباهظة التكلفة أمام طريق مسدود".

وأشارت الاستخبارات إلى أنّ إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية، ونقل القوات إلى الأردن وسحب المعدات الاستخبارية والعسكرية إلى مناطق أبعد، فضلاً عن الانتشار السري، فرضت على الشعب الأميركي كلفة باهظة للحفاظ على الوجود الأميركي في محيط إيران.

وأفادت استخبارات الحرس أنّ المعيار الأساسي لتغيّر موازين القوى لا يتمثل فقط في حجم الأضرار، بل في مقدار حرية الحركة التي جرى سلبها من العدو الأميركي.