استنكر مكتب إعلام الأسرى، في بيان، ظهور وزير ما يُسمى "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمام الكاميرات مهدداً الأسير القائد حسن سلامة بالإعدام.

وأفاد المكتب بأن الاستقواء على أسير أعزل ومكبّل خلف القضبان يمثّل "مشهداً استعراضياً يكشف عقلية الاحتلال القائمة على استهداف الأسرى والتنكيل بهم".

وعن إطلاق التهديد المباشر بالقتل داخل السجن، أوضح المكتب أنه "يشكّل تحريضاً مباشراً على ارتكاب جريمة بحق الأسير سلامة الذي يتعرض منذ سنوات طويلة لظروف اعتقال وانتقام قاسية". وشدد على أن هذه التهديدات لن تنال من عزيمة الأسرى، وفي مقدمتهم الأسير سلامة، ولن تنجح في تحويل التهديد بالإعدام إلى أداة لترهيبهم أو ابتزاز عائلاتهم.

وأكد المكتب أن "هذا الفعل الإجرامي يأتي في سياق مزايدات سياسية وانتخابية رخيصة، يتاجر خلالها بن غفير بدماء الأسرى ويحوّل التحريض على قتلهم إلى مادة لكسب أصوات المتطرفين في سلوك يكشف الوجه العنصري والإجرامي لمنظومة الاحتلال".