أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم الاثنين، استقالته من منصبه، منهياً بذلك ولايته الثانية والأخيرة، قبل نحو سبعة أشهر من موعد انتهائها، في خطوة تفتح الباب أمام إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد.

وجاءت الاستقالة بالتزامن مع استعداد صربيا لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في الـ25 من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وسط منافسة بين الحزب التقدمي الصربي وحلفائه، وحركة "الطلاب ينتصرون" المناهضة للفساد والتي يقودها طلاب، إضافة إلى تحالف "صربيا الأوروبية" الذي يضم أحزاباً معارضة مؤيدة للغرب.

وألمح فوتشيتش إلى إمكانية تولّيه منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة، في حال تمكن الحزب التقدمي الصربي من تشكيل الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية.