أكد السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو، في تصريحات لموقع “Ynet”، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هو شخص “سام”، مشيراً إلى أن أي ديمقراطي لا يرغب في العمل معه، سيما وأن الديمقراطيين يمثلون الأغلبية المطلقة حالياً في الكونغرس.

وأضاف شابيرو أن اسم نتنياهو يرتبط في أوساط الجمهوريين بالحرب مع إيران، التي اعتبر أنها كانت سبباً في خسارتهم للانتخابات، مؤكداً أن بقاء الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسته سيعني رفض الحزب الديمقراطي إعادة فتح قنوات التواصل، نظراً لرفض الأميركيين الحروب وما تخلفه من تكاليف باهظة.

وأوضح شابيرو أنه “من دون وجوه وأصوات جديدة في إسرائيل، بمعزل عن التاريخ الذي يحمله نتنياهو، لا توجد أي فرصة لوقف تدهور مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة”، معتبراً أن الخطوة الأولى والأساسية لتحسين العلاقات هي تشكيل حكومة جديدة بوجوه تمثل إسرائيل، في حين اعتبر أن إجراء انتخابات إضافية أو تشكيل حكومة وحدة يُعدان خيارين سيئين.

وفي سياق متصل، أشار شابيرو إلى وجود خطوات أخرى ضرورية، تشمل تغير السياسة في الضفة الغربية، ومكافحة عنف المستوطنين، ووقف توسيع المستوطنات، إضافة إلى دفع خطة ترامب بشأن غزة قدماً، مشدداً على أن تغيير رئيس الوزراء يظل الخطوة الأولى المطلوبة.

وعن ملف المساعدات الأميركية، لفت شابيرو إلى وجوب تعود إسرائيل على فكرة وقف المساعدات العسكرية البالغة 3.8 مليارات دولار، مبيناً أن لدى الديمقراطيين هامشاً للمناورة وأن غالبيتهم يريدون إيقافها، ومؤكداً أن الجميع متفقون على أن هذه المساعدات ستنتهي عاجلاً آ آجلاً، سواء فوراً أو خلال عام أو بضعة أعوام.