أعلنت السلطات في باراغواي توقيف الرئيس السابق سانتياغو بينيا، ووضعه قيد الإقامة الجبرية، وذلك إثر عزله من منصب الرئاسة بموافقة 44 عضواً في مجلس الشيوخ وامتناع عضو واحد عن التصويت.

وجاء هذا التطور على خلفية أزمة بنك أوينو، حيث كانت النيابة العامة في باراغواي قد أصدرت مذكرتي توقيف بحق كل من بينيا والرئيس السابق للبنك المركزي، قبل أن تتمكن الشرطة من إلقاء القبض على الرئيس المعزول، ويتولى بيدرو أليانا مهام الرئاسة.