قطع الرئيس البولندي، كارول نافروتسكي، زيارته المقررة إلى السنغال، وعاد إلى بلاده، بالتزامن مع تطويق الشرطة مبنى المحكمة الدستورية في العاصمة وارسو.
وقال نافروتسكي في تدوينة على منصة “إكس”: “في مثل هذا الوقت، ينبغي لرئيس الجمهورية أن يكون في بولندا، أقطع رحلتي الجوية إلى السنغال، أنا عائد”.
من جانبه، علق رئيس الوزراء دونالد توسك في تدوينة بالقول إن “إعادة إرساء سيادة القانون هي واجبنا، إنها عملية صعبة، ومؤلمة أحياناً، وتتطلب اتخاذ خطوات حازمة، لا يوجد طريق آخر”.
