دعت عدّة منظمات حقوقية القوى الكبرى إلى منع المرشحة الإماراتية لانا نسيبة من تولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، على خلفية اتهام بلادها بتمويل قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش بالسودان.
وجاء هذا التحرك بعدما قدمت الدبلوماسية البالغة من العمر 48 عاماً ترشحها، إثر تعذر التوصل لتوافق بشأن خلف البرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية نهاية العام.
وحظيت نسيبة بدعم دول خليجية، لكنها واجهت تدقيقاً بشأن علاقات بلادها مع إسرائيل والدور المنسوب لأبوظبي في الحرب بالسودان، حيث يتهم الجيش السوداني ومراقبون دوليون الإمارات بتمويل قوات الدعم السريع في نزاع أودى بأكثر من 20 ألف شخص وتسبب بأزمة إنسانية كارثية.
وفي المقابل، اعتبرت نسيبة، وهي وزيرة الدولة بالخارجية والمبعوثة الخاصة لدى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية، أن تحميل بلادها مسؤولية استمرار النزاع هو أمر خاطئ.
