ردّ رئيس قسم العلاقات العامة في وزارة الخارجية الإيرانية، محمود ملكي، على تصريحات مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية، إبراهيم الهاشمي، بالقول إن “على قطر الالتزام بمتطلبات الوساطة”. وأشار ملكي إلى دور قطر في العمليات الدبلوماسية الراهنة، مضيفاً: “ننصح المسؤولين القطريين بتوخي الحذر في تصريحاتهم الإعلامية”.
وجاء الرد الإيراني إثر الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية القطرية في الدوحة بتاريخ 27 أكتوبر 2026، والتي أكد خلالها إبراهيم بن سلطان الهاشمي أن المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول وتؤكد مبدأ عدم الاعتداء المتبادل. وأوضح الهاشمي أن تطوير القدرات الدفاعية لدولة قطر يندرج ضمن عمل مستمر لتطوير قدرات الردع وحماية السيادة، مشيراً إلى تكامل الجهود القطرية والباكستانية مع مساعي المملكة العربية السعودية و”حلف مكة” لخفض التصعيد.
وشدد الهاشمي على أن الكرة باتت في ملعب الجانب الإيراني لإثبات حسن النية وترجمة التصريحات الإيجابية عملياً بوقف التهديدات الموجهة لدول المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما لفت إلى أن زيارة الوفد القطري إلى طهران تندرج في سياق استمرار التشاور ومواصلة مساعي الوساطة لخفض التوتر، مبيناً أن حركة تبادل الرسائل الدبلوماسية عبر قناة الوساطة القطرية مستمرة للوصول إلى حلول مستدامة عبر الحوار.
