شهدت عدة مناطق في جنوبي سوريا، خلال الساعات الـ24 الماضية، تصعيداً كبيراً في التحركات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، شمل توغلات برية وعمليات دهم وتفتيش للمنازل، وإطلاق نار باتجاه الأراضي الزراعية ورعاة الأغنام ما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس المواشي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر والاستطلاعي على علو منخفض، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات هذه الاعتداءات على سلامتهم ومصادر رزقهم.

وفي أحدث التطورات، انسحبت قوات الاحتلال من بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عقب توغل استمر عدة ساعات تخللته عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، من دون تسجيل اعتقالات، وذلك بالتزامن مع تحليق مروحيات وطائرات استطلاع على علو منخفض في أجواء المنطقة. كما شهد تل الحارة بريف درعا الشمالي تحليقاً لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية.

وفي ريف القنيطرة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار من موقع تل الأحمر الغربي باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة في بلدة كودنة، من دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، كما تحركت قوة عسكرية مؤلفة من 5 سيارات غرب قرية صيدا الحانوت، بالتزامن مع نشاط للطيران الاستطلاعي في أجواء بلدات حوض اليرموك وريف القنيطرة الأوسط.