افتتح رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم السبت في العاصمة بغداد، أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، والتي تُعقد على مدى يومين تحت شعار “الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة”. وقد تسلّم العراق خلال الاجتماع رسمياً رئاسة المجلس لمدة عام كامل، خلفاً لتركيا.

وفي كلمته الافتتاحية، أطلق الزيدي مبادرة عراقية تهدف إلى تحقيق ربط متكامل بين شبكات الطاقة، والسكك الحديدية، ووسائل النقل، والاتصالات الرقمية، فضلاً عن تطوير أنظمة الدفع الرقمي والتكامل بين المناطق الصناعية في الدول الإسلامية. ودعا رئيس الوزراء إلى تعزيز حرية التجارة وحماية الممرات الدولية لضمان انسيابية النقل وإرساء دعائم الاستقرار والازدهار.

وأكد الزيدي في كلمته موقف العراق المبدئي والثابت من القضية الفلسطينية، معتبراً إياها “جوهر الصراع في المنطقة”، ومشدداً على أن إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه يعدان أساساً رئيسياً لأمن المنطقة واستقرارها.

كما أشار إلى أن التطورات المتسارعة على الساحة الإقليمية تتطلب مزيداً من العمل المشترك لحماية مصالح الشعوب، مبيناً أن التفاهم وقبول الاختلاف يمثلان المفتاح الأساسي للحد من الخلافات، ومعرباً في الوقت ذاته عن شكره لباكستان على جهودها الرامية إلى نزع فتيل الأزمات.