خرج آلاف الكولومبيين إلى شوارع مدن في جميع أنحاء البلاد، اليوم الأربعاء، للاحتجاج على سياسات الرئيس اليميني الجديد أبيلاردو دي لا إسبريلا.

وتجمع نقابيون وكولومبيون أصليون وطلاب ونسويات في مسيرة بالعاصمة بوغوتا بقيادة الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو، وهتف المتظاهرون عبارة “ستسقط!” في إشارة إلى الحكومة التي تُعد الأكثر يمينية في كولومبيا منذ عقود.

وما بدأ كاحتجاجات سلمية خلال النهار، تصاعدت حدته في بعض المناطق مع حلول الليل، حيث انتشرت قوات مكافحة الشغب واستخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.

وقالت السيناتور المعارضة ماريا يوجينيا لوندونو على منصة “X” إن تقارير وردت عن “انتشار كثيف للقوات” في مناطق متفرقة من البلاد، شملت وسط بوغوتا وبوبايان وكاوكا وإيباغيه وتوليما.

من جهتها، نشرت عضو مجلس مدينة بوغوتا، آنا تيريزا برنال، على المنصة ذاتها أن شرطة مكافحة الشغب “هاجمت” مجموعات من الشباب والموسيقيين “بالقنابل الصوتية وخراطيم المياه”.

يُذكر أن الإدارة السابقة برئاسة بيترو كانت قد مثلت أول حكومة يسارية في تاريخ كولومبيا، وشهدت توسيع نطاق التعليم المجاني في الجامعات الحكومية، وزيادات قياسية في الحد الأدنى للأجور، وتحسين ظروف العمل للموظفين.