تجدّدت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، اليوم الثلاثاء، للمطالبة بتحسين الظروف التعليمية، مع سعي الطلاب إلى الحفاظ على زخم التحركات التي انطلقت منتصف أيلول/سبتمبر.

ويأتي ذلك في وقت تأمل فيه الحكومة أن تتراجع حدة الاحتجاجات مع اقتراب العطلة المدرسية.

وشهدت التحركات مشاركة الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ، حيث رصد صحافي من وكالة “فرانس برس” وجودها أمام إحدى المدارس الثانوية في منطقة باريس.