مقاربات

مخاطر الصناعات البتروكيميائية في حيفا: تحذيرات من تحولها إلى أهداف عسكرية

24 حزيران 2025، الساعة 5:37 م

مدة القراءة: 2 دقائق

أكدت تمار زندبرغ، رئيسة معهد سياسات المناخ والبيئة في جامعة بن غوريون، أن الأيام الأولى من الحرب شهدت اختراق صواريخ باليستية إيرانية لأنظمة الدفاع، وإصابتها المباشرة لقلب الصناعة البتروكيميائية في خليج حيفا. وأدى هذا الاستهداف إلى اندلاع حريق تسبب في مقتل 3 عمال وتوقف المصافي عن العمل، وهو الحدث الذي كشفت عنه شركة بازان لاحقاً عبر تقارير البورصة بعد تكتم استمر ليوم كامل.

وتعد هذه الحادثة تجسيداً للسيناريوهات التي حذر منها خبراء وناشطون بيئيون لسنوات، حيث تقع منشآت صناعية ثقيلة وقابلة للاشتعال في قلب منطقة سكنية مكتظة، مما يجعلها عرضة للتهديدات الأمنية. وأشارت زندبرغ إلى أن إخلاء خزان الأمونيا سابقاً، الذي كان يُوصف بالقنبلة الموقوتة، كان خطوة حاسمة أنقذت أرواحاً كثيرة، مؤكدة أن ما حدث يثبت أن القضية البيئية في الخليج هي مسألة أمن قومي بامتياز.

وفي ظل وجود خطة حكومية أُقرت عام 2022 لإخلاء المصانع وتطوير المنطقة حضرياً، دعت زندبرغ إلى تسريع تنفيذ هذه الخطط فوراً. وشددت على أن قطاع الطاقة في البلاد يعاني من تركز مفرط واعتماد كبير على الوقود الأحفوري، مما يحول هذه المنشآت إلى أهداف واضحة في الحروب، ويفرض ضرورة التحول نحو مستقبل صحي وآمن بعيداً عن مخاطر التلوث والتهديدات العسكرية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.