كشفت تقارير إعلامية عن اعتراف ثلاثة وزراء في حكومة الاحتلال بأن الحرب المستمرة على قطاع غزة تفتقر إلى نتائج ميدانية ملموسة، وتعتمد على تصورات نظرية بعيدة عن الواقع. وأكد هؤلاء الوزراء ضرورة التحرك نحو اتفاق ينهي القتال أو اتخاذ مسارات عسكرية بديلة، في ظل تمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخطط مرحلية لا تحظى بإجماع داخل الائتلاف الحاكم.
وتصاعدت حدة الانتقادات السياسية عقب مقتل 7 جنود إسرائيليين، بينهم ضابط، في كمين مركب نفذته كتائب القسام في منطقة معن بخان يونس. وأظهرت المشاهد الموثقة للعملية استهداف ناقلتي جند من طراز بوما بعبوات شواظ، مما أدى إلى تدميرهما واحتراقهما بالكامل، وهو ما وصفه مسؤولون في حزب الليكود بأنه يوم بالغ الصعوبة، داعين إلى التوقف عن الانجرار خلف مواقف وزراء متطرفين يصرون على مواصلة الحرب.
من جانبها، أعربت هيئة عائلات الأسرى عن غضبها من استمرار العمليات العسكرية دون هدف واضح، مؤكدة أن الحرب استنفدت أغراضها. وطالبت الهيئة الحكومة بالتحلي بالشجاعة لإنهاء القتال وإعادة المختطفين، متسائلة عن جدوى استمرار المواجهات التي تنتهي بخسائر موجعة، في وقت يغيب فيه أي أفق استراتيجي حقيقي لإدارة المعركة أو تحقيق أهدافها المعلنة.





