أعلنت وزارة الصحة في كيان العدو عن استقبال 3345 مصاباً في المستشفيات خلال فترة الحرب مع إيران. وتوزعت الحالات بين 23 إصابة خطيرة، و111 متوسطة، و3043 طفيفة، إضافة إلى 144 حالة هلع، بينما ظلت حالة 22 مصاباً غير محددة. وقد سجلت المؤسسة الطبية وفاة 3 جرحى خلال تلقيهم العلاج، مع بقاء 98 جريحاً قيد الاستشفاء و28 في أقسام الطوارئ عند انتهاء العمليات العسكرية.
واجهت المنظومة الصحية ضغوطاً استثنائية استدعت تفعيل حالة الطوارئ، حيث تم إلغاء العمليات غير العاجلة والتحول نحو الخدمات الرقمية والعمل عن بُعد. كما استدعت الوزارة 650 فرداً من طواقمها الطبية الذين كانوا في الخارج لتعزيز الكوادر العاملة، في وقت اضطرت فيه 17 سلطة محلية لإخلاء مستوطنيها بسبب تضرر المنازل.
وعلى صعيد الصحة النفسية، شهدت مراكز الدعم والجمعيات المختصة ضغطاً كبيراً، حيث استقبلت جمعية "عِران" 13332 مكالمة، وسجلت صناديق المرضى 3679 اتصالاً، فيما قُدم الدعم النفسي عبر نحو 100 معالج من مركز "المناعة الوطنية". وتستعد وزارة الصحة حالياً لإجراء تحقيق شامل في الإجراءات المتبعة، مع التخطيط لإعادة تأهيل جوهرية للمستشفيات، لا سيما "سوروكا"، في ظل استمرار نزوح آلاف المستوطنين في الفنادق.





